مطبوعة الكترونية عربية مهتمة بموضوع المواطنة وتداول السلطة القانونى وحرية التعبير  فى العالم العربى  .. تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية عن المركز الأمريكى للنشر الالكترونى .. والأراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها.
............................................................................................................................................................

 
 

 انقلاب - الجزء العاشر

اف 16 يمكن أن تستخدم كطائرة مقاتلة وطائرة هجومية أرضية

قصة: غريب المنسى
.......................


"ماريا دياز" مديرة قسم القانون الدولى بوزارة العدل الأمريكية هى سيدة تفعيل القانون الدولى فى الحكومة الأمريكية ضد المتجاوزين على مستوى العالم , حاصلة على ليسانس الحقوق من هارفارد وماجستير فى القانون الدولى من السربون والدكتوراه فى قانون جرائم الحرب من جامعة ميتشجان , وزوجة "ماركوس ردريجس" رئيس قسم أمريكا اللاتينية فى وكالة المخابرات المركزية. وتنتمى الى الحزب الجمهورى .. وفى بداية التسعينيات من القرن الماضى لمع نجمها القانونى لأنها كانت المسؤولة عن اعداد لائحة الاتهام القانونية النهائية ضد مانويل نرويجا الرجل القوى فى بنما. ونرويجا كان حليفا وسمسارا للولايات المتحدة فى أمريكا اللاتينية ولكنه سبب احراجا سياسيا شديدا للرئيس جورج بوق الأب, فنرويجا كان محسوبا عليه لأنه هو الذى احتضنه ودعمه وقوى من شوكته فى بنما عندما كان مديرا للوكالة , وكل الأعمال الاجرامية الغير قانونية التى قام بها نرويجا فى بنما تمت بعلم الوكالة وجورج بوق الأب شخصيا , ولكن مشكلة نرويجا هى أنه بعدما استقل بالسلطة تحدى الولايات المتحدة ورغبتها المستمرة فى الاصلاح الداخلى فى بلده , وكان رفضه للاصلاح الداخلى والاستمرار فى تزوير الانتخابات النيابية والرئاسية فى بنما وتفعيل قانون الطوارىء ضد شعبه واغلاق الصحف وطرد معارضيه خارج البلاد آثارا سيئة عليه , فلقد أحرجت تصرفاته جورج بوق الأب سياسيا عندما أراد الترشيح ليكون رئيسا للولايات المتحدة حتى أن خصومه استخدموا هذه العلاقة فى الانتخابات الرئاسية ضده, وعندما أصبح رئيسا كانت خطة الاطاحة بنرويجا على قائمة أولوياته حتى يرضى الناخب الأمريكى عنه ويبعد عنه شبهة التورط مع هذا الديكتاتور اللاتينى  .. وقد تحقق له ماأراد وقضى نرويجا 17 سنة سجنا فى الولايات المتحدة وتم تسليمه الى فرنسا ليقضى هناك فترة عقوبة قدرها سبعة سنوات , على أن يتم تسليمه الى حكومة بنما بعد ذلك لتتم محاكمته أمام شعبه,هذا فضلا عن مصادرة كل ممتلكاته وأمواله.

للاطاحة بعبود فى الشرق الأوسط كان لابد من تحضير مذكرة اتهام قانونية دولية ضده, تشمل كل أعماله الغير قانونية لمدة ثلاث عقود والتى تمت بعلم وتشجيع من الولايات المتحدة!! وحتى يكون للولايات المتحدة ذريعة قانونية لاستخدام أى وسيلة تراها مناسبة للاطاحة به , وحتى تظهر أمام الرأى العام العالمى بأنها دولة برئية لاتتأمر على عبود.. وكلفت "ماريا دياز" بهذه المهمة, فالرجل دوره انتهى وقد نبهته الولايات المتحدة الى ذلك مرارا وتكرارا, ولكنه مازال راكب على السلطة ورافضا لكل دعوات الاصلاح الداخلى , الأمر الذى يفهم منه أنه يتحدى الولايات المتحدة.

الفرق بين عبود ونرويجا كبيرا من حيث المدة التى قضاها كل منهم فى السلطة وكمية الجرائم المرتكبه, ومن حيث المنطقة الجغرافية التى كان يتحرك فيها الأول وجغرافية المنطقة التى مازال يتحرك فيها الثانى , ففى حين كان يتحرك الأول فى مربع بسيط فى أمريكا اللاتينية مازال عبود يتحرك فى مربع أكبر فى الشرق الأوسط , وفى حين أن أهمية أمريكا اللاتينية للولايات المتحدة تأتى على قائمة الاهتمامات,الا أن مصالح الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط تفوق مصالحها فى أمريكا اللاتينية بمراحل, فالشرق الأوسط يعتبر للولايات المتحدة بمثابة برميل العسل الأبيض بما يحتويه من بترول وثروات طبيعية هذا فضلا عن أهمية الحفاظ على اسرائيل الركن الركين فى استيراتيجية الأمن الأمريكى فى المنطقة.

وهذا الاختلاف فى الجغرافيا والجرائم والبعد الزمنى جعل مهمة دياز شيقة جدا .

******

لرصد تجاوزات عبود القانونية الخارجية كان لابد من الاستعانة بالمخابرات الانجليزية " الام أى 6" فهو جهاز قوى وكفء وقادر على متابعة الأمور السرية فى كامل أوروبا ومن ضمنها سويسرا باعتبارها المركز الرئيسى لتخزين الأموال المنهوبة المهربة من الشرق الأوسط  ودول العالم الثالث فى بنوكها , وسويسرا كانت حتى الماضى القريب مكان آمن لتخزين الأموال سواء كانت أموال مخدرات من القارة اللاتينية أو أموال مسروقة من أفريقيا والعالم العربى , ولكن نحن نعيش الآن فى عالم مختلف تماما بعد أحداث سبتمبر وصدور قوانين مكافحة الارهاب وقوانين مراقبة تحرك الأموال , فالقوانين الدولية لمتابعة الايداعات الدولية لم تعد تستثنى البنوك السويسرية من السرية المطلقة كما كان فى الماضى , وأصبح من حق الولايات المتحدة عندما تتقدم بطلب قانونى للحكومة السويسرية أن تتطلع على ملفات معينة لأشخاص معينين تراهم الولايات المتحدة يشكلون خطرا على مصالح أمنها القومى, ولقد فطنت مافيا المخدرات وديكتاتوري العالم الثالث الى ذلك القانون , لذلك فهم يوزعون سرقاتهم وأموالهم الغير قانونية على عدة قارات فى أسيا وتحديدا سنغافورة والبهاما والكاريبيان فى أمريكا اللاتينية ومع ذلك لم يعد صعبا على الحكومة الأمريكية من تتبع هذه الاموال ومصادرتها عندما ترى ذلك فى مصلحتها الأمنية والسياسية.

ولرصد تجاوزات عبود القانونية الداخلية كان لابد من الاستعانة بعناصر من المعارضة الداخلية التى تفهم الاسلوب المحلى فى التهريب والتلاعب والتزوير وهنا ظهر على السطح الدكتور صادق عبد الحق الرجل الأمين المناهض لنظام عبود والذى يشغل رئيس قسم الاحصاء بجامعة البلاد والذى يدون كل مخالفات عبود فى كشكول من الحجم الكبير.

وجدت "ماريا دياز" وفريقها القانونى بعد قليل من البحث فى ملفات عبود أنها أمام أكبر عملية سرقة دولية فى العصر الحديث , فكمية الأموال المهربة من دولة فقيرة تحصل على معونات اقتصادية من الولايات المتحدة تكفل لجعل هذه الدولة فى وضع اقتصادى مساو لسنغافورة وماليزيا لو وجدت العقليات الاقتصادية الأمينة , ففى خلال الربع قرن الأخير تم تهريب مايتجاوز ال 200 بليون دولار خارج البلاد, هذه الأموال بفوائدها المتراكمة هى حق أصيل من حقوق شعب دولة عبود , واكتشف الفريق القانونى أيضا تضخم الثروات الداخلية للفئة القريبة من عبود , فأراضى الدولة التى هى ملك للشعب تم توزيع الاستيراتيجى منها على شلة عبود , والدليل على صحة هذه الوقائع أن تضخم الثروة الداخلية لم يقابله ارتفاع فى مستوى الخدمات الداخلية , وهذا يعنى أن الثروات تتضخم لفئة محددة مرتبطة بعبود, بينما يعانى معظم الشعب من الفقر.

ووجد الفريق القانونى أن سرعة تضخم الثروة يتعارض مع كل قوانين نمو رأس المال , فهناك أشخاص مقربين من عبود وأسرته بدأو حياتهم الاقتصادية بدون رأس مال وفى فترة بسيطة لاتتجاوز العقد من الزمن وصلوا الى خانة المليارات , علما بأن نشاطهم الاقتصادى ليس تكنولوجى متضاعف مثل بيل جيت أو مايكل ديل فى الولايات المتحدة , وهذا يدل على الاحتكار واستخدام السوق السوداء فى رفع أسعار السلع والخدمات للجماهير المطحونة, هذا فضلا عن ان الفريق القانونى لم يجد أى دليل على أن هذه الفئة تدفع ضرائب للدولة كما هو معروف عالميا , بينما يتم تحصيل الضرائب من الشعب المغلوب على أمره من المصدر فى معظم الأحيان.

يعيش الفريق المحظوظ فى دولة عبود فى مستعمرات خاصة بهم تضاهى نظيرتها فى أوروبا والولايات المتحدة بينما يعيش معظم الشعب فى أحياء متواضعة تصل اليها بالكاد الخدمات والمرافق بل أن قطاع لايستهان به من الشعب يعيش فيما يسمى بالعشوئيات والمقابر وهى أماكن لاتصلح للمعيشة الانسانية بالمصطلح العالمى لتصنيف الفقراء , وهذا أكبر دليل على سوء توزيع الدخل وعجز الدولة على بسط سلطتها لحماية هؤلاء الفقراء الذى شاع بينهم جرائم مشينة فى مجتمع متدين شكليا, فالفقر والحرمان يدفع الى السرقة وزنى المحارم وتعاطى المخدرات الشعبية وارتفاع معدل الأمية وانخفاض المستوى الصحى والأخلاقى الأمر الذى دفع الى التفرقة بين أبناء الوطن الواحد على أساس اقتصادى وهو مايسمى بالعنصرية الاقتصادية.

ووجد الفريق القانونى أن تجارة الآثار المهربة نشطت فى أوروبا بالتزامن مع عهد عبود , فمعظم الآثار المعروضة فى المزادات العالمية من دولة عبود يفوق أى دولة أخرى , وتهريب الآثار هى أسهل طريقة لنهب تاريخ بلد بالكامل وتحقيق ثروات شخصية لصالح فئة طاغية متحكمة مستهترة بأهمية هذه المسروقات على تاريخ شعب .

وحتى تجارة المخدرات احتكرها نظام عبود وبات المتحكم فى تجارتها فريق مرتبط بالأسرة بشكل مباشر , وأصبح عدد البارونات فى دولة عبود يفوق بارونات أمريكا الجنوبية فى العدد والثروة.

أما عن تزوير ارادة الشعب , فهذا الشعب محكوم بقانون الطوارىء الممتد الى مالانهاية, وعليه يتم تزوير ارادته فى كل الانتخابات على مستوى الحى والمدينة والبرلمان والنقابات المهنية , وتحت قانون الطوارىء تهرب الشعب المطحون من المشاركة فى العملية السياسية من المنبع خوفا من العقاب والبهدلة , وبالتالى تشرع القوانين بمزاج شلة عبود طبقا لتوجهاته ومزاجه وتطلعاته, وهذا على المدى المنظور سيحول الدولة ان لم يكن حولها بالفعل الى دولة فاشلة !! ولكن الذى لايدفع الدولة الى حافة الفشل التام هو المساعدات الأمريكية والأوروبية والضغط الأمريكى والأوروبى المتلاحق .. ومع ذلك استطاع عبود أن يتجاوز الضغوط الأمريكية فى تكوين امبراطورية انهزامية جبارة سحقت هذا الشعب التاريخى.

أما عن حقوق المرأة والطفل والمعوقين والشيوخ والمرضى, فقد احتكرت مدام عبود رئاسة كل الجمعيات الخيرية التى تتلقى دعما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى ونهبت هذه المساعدات , وتركت مازاد عن حاجتها لهذه المشروعات الهزيلة التى لاتقوم بالأغراض التى صممت من اجلها , ولكنها تظل واجهة جميلة لنشاط مدام عبود الاجتماعى والخيرى وبسببها تحصل على شهادات تكريم فخرية دولية فى عملية يكون أقل وصف لها بأنها عملية تدليس على المؤسسات والجهات الدولية المانحة.

أما عن أولاد عبود فهم أكبر سماسرة العصر الحديث , فهم يحملون توكيلات السلاح وتوكيلات شركات الطيران وتوكيلات مصانع الطائرات وتوكيلات شركات البترول والغاز وتوكيلات الأراضى وتوكيلات كل شىء يدر أموالا سائلة بالاعتماد على فريق متمرس فى السرقات الدولية.

*******

انتهت "ماريا دياز" من اعداد مذكرة ادعاؤها القانونية  الدولية على عبود وشلته بعد التأكد من صحة الاتهامات من عدة جهات بحثية مخابراتية وقانونية دولية ذات مصداقية, وتم تصنيف التهم ووضع الحد الأقصى للعقوبات على كل تهمة منفصلة لكل المشتركين فى هذه الجرائم , وتم تحضير صحيفة البحث الجنائى لكل شخص مشترك وحتى لوكان دوره بسيطا حت يتم تبليغ الانتربول الدولى عنه عندما يقرر الرئيس هاملتون ازاحة عبود, وهذه الاتهامات تحمل فى مجملها 200 عام من السجن الشاق فى سجون الولايات المتحدة الأمريكية. وتستطيع الولايات المتحدة وطبقا لقانون محاربة الارهاب من محاصرة ومتابعة هؤلاء الأشخاص الماديين والاعتباريين والتحفظ عليهم والحجز على أموالهم وممتلكاتهم المنقولة والسائلة فى أى مكان بالعالم سواء كانت هذه الممتلكات سرية أو معلنة .

قانونيا أصبح عبود وزمرته محاصرا بشبح السجن , ولم يعد أمام عبود وشلته سوى الحفرة عندما تحين ساعة الصفر. فعندما يحل القضاء يضيق الفضاء حتى وان كانت أرض الله واسعة.

*******

يبدأ دائما الهجوم الاعلامى الموجه من الولايات المتحدة على أى دولة فى العالم عموما من مكتب روبرت كلهون اليهودى, فهو يملك أمبراطورية اعلامية مقرؤة ومسموعة ومرئية تغطى أوروبا وكندا والولايات المتحدة واستراليا وما بينهما!! هذه الامبراطورية جذورها صهيونية مخابراتية وتستخدم فى كل الأوقات لتدليس عقلية المواطن الغربى , ولايحتاج الأمر من وكالة المخابرات الأمريكية الى أى مجهود على الاطلاق فى ارسال مواد اعلامية صفراء مضللة الى كلهون .. فهناك تفاهم ضمنى بينهم.

كلف ديفيد ربنسون مدير قسم الاعلام المضاد بالمخابرات المركزية بالجانب الاعلامى فى خطة ازاحة عبود. وهو شخصية نشيطة وعملية, نشأ فى نيويورك لأسرة يهودية محافظة وحاصل على اجازة الاعلام من جامعة كولومبيا, وكان مراسلا خارجيا للواشنطن بوست ونيويورك تايمز وحاصل على جائزة بليتز فى الصحافة عن دوره فى تغطية مذابح ايلول الأسود فى عمان بين الجيش الأردنى ومنظمة التحرير الفلسطينية , التحق بالوكالة فى نهاية السبعينيات, ويرأس فريق اعلامى متمرس ملم بكل الأحداث فى العالم ويعتمد هذا الفريق على مصادر مخابراتيه لجمع المعلومات, هذه المصادر تعطى لهم الأخبار بدون تنقيح وقبل أن تتم مرحلة تجميل الأخبار وتسيسها فى قنوات التلفزيون التجارية طبقا للسياسات العليا فى هذا التوقيت. ولدى فريق ربنسون شرائط تسجيلية عن مدى معاناة الطبقة الفقيرة فى جمهورية عبود,تغطى مشاكل الوطن بالكامل , من سكان المقابر,الى تزوير الانتخابات,الى طوابير الخبز,الى مياه الشرب الملوثه بمياه المجارى .. المشكلة الآن أمام فريق ربنسون ليست فى عرض الشرائط , ولكن كيفية التمهيد لعرضها وحتى يظهر الأمر للمستقبل العالمى للأخبار فى غرفة معيشته بأنه عرض تلقائى يبغى المشاركة فى هذه المعاناة الانسانية, وحتى يتعاطف هذا المستقبل مع ساكنى المقابر وشاربى مياه المجارى فى القرن الواحد والعشرين.

هذا فضلا عن نجاح الوكالة من تفعيل عدة مظاهرات أمام مبنى سفارة دولة عبود فى واشنطن من مقاطيع المهجر تنادى بالحرية الدينية والسياسية وتداول السلطة وتم تغطية هذه المظاهرات اعلاميا بما يتناسب مع الخطة , وهى كلها مظاهرات تصب فى خانة تكملة الاجراءات الشكلية للانقضاض على عبود.

وانضم الى الحملة أيضا السيناتور جون مالكوم الجمهورى المحافظ ورئيس لجنة الحريات الدينية فى الكونجرس, عقد مالكوم جلسة على الهواء مباشرة نقلتها محطة "سى سبان" وأحضر ثلاث شهود على العنصرية الدينية فى دولة عبود, وقبل أن تبدأ الجلسة عرج الشهود على صالون مكياج الكونجرس لعمل مكياج التعذيب المناسب حتى يظهرون للرأى العام الأمريكى ولصناع القرار هناك قسوة نظام عبود , وظهرت مريم عبد المسيح والكدمات على وجهها من التعذيب الشديد , وظهر جورج عبد الشهيد على كرسى متحرك لايستطيع الكلام والحركة, أما يوحنا شنوده فقد كشف عن أثار حروق شديدة على صدره, وكانت النتيجة مطمئنة للسيناتور مالكوم ومقنعة للجمهور, فهؤلاء الناس عينة من عشرة ملايين من الأبرياء تمنعهم السلطات من مزاولة شعائرهم الدينية , ويتعرضون للتعذيب الشديد وتغلق وتحرق كنائسهم.

وبدأ الهجوم الاعلامى المضاد ضد جمهورية عبود.


واقتربت نهاية قصته .......

تتبع

انقلاب - الجزء الأول
انقلاب  الجزء الثانى
انقلاب - الجزء الثالث
انقلاب - الجزء الرابع
انقلاب - الجزء الخامس
انقلاب - الجزء السادس
انقلاب - الجزء السابع
انقلاب- الجزء الثامن
انقلاب - الجزء التاسع
انقلاب - الجزء العاشر
انقلاب - الجزء الحادى عشر
انقلاب - الجزء الثانى عشر
انقلاب - الجزء الثالث عشر


06/11/2014

مصرنا

 

 


 

 
 



مطبوعة تصدر
 عن المركز الأمريكى
 للنشر الالكترونى

 رئيس التحرير : غريب المنسى

مدير التحرير : مسعد غنيم

 

الأعمدة الثابته

 

 
      صفحة الحوادث    
  من الشرق والغرب 
مختارات المراقب العام

 

موضوعات مهمة  جدا


اعرف بلدك
الصراع الطائفى فى مصر
  نصوص معاهدة السلام  

 

منوعات


رؤساء مصر
من نحن
حقوق النشر
 هيئة التحرير
خريطة الموقع


الصفحة الرئيسية